أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
15
معجم مقاييس اللغه
أصّ وأما الهمزة والصاد فله معنيان ، أحدهما أصل الشئ ومجتمعه ، والأصل الآخر الرِّعدة . قال أهل اللغة : الإصّ « 1 » الأصل . ويقال للناقة المجتمعة الخلْق أَصُوصٌ . وجمع الإصِّ الذي هو الأصل آصاص . قال : قِلالُ مَجْدٍ فَرَّعَت آصاصا * وعزةٌ قعساءُ لا تُناصى « 2 » والأصيص أصل الدنّ يجعل فيه شَراب . قال عدىّ : * مَتَى أرى شَرْباً حَوَالَىْ أصيصْ * « 3 » فهذا أصل . وأما الآخر فقالوا : أفْلَتَ فلانٌ وله أصِيص ، أي رِعدةٌ . أضّ وللهمزة والضاد معنيان : الاضطرار والكسر ، وهما متقاربان . قال ابن دريد : أضَّنى إلى كذا [ وكذا ] يؤُضُّنى أضًّا ، إذا اضطرّنى إليه . قال رؤبة : * وهي تَرَى ذا حاجةٍ مؤْتَضَّا * أي مضطرّا . قال : والأضّ أيضا الكسر ، يقال أضه مثل هَضَّه سواء . وحكى أبو زيد الأَضاضة : الاضطرار . قال : زمانَ لم أخالِفِ الأَضاضَهْ * أكحلُ ما في عينِه بياضَهْ
--> ( 1 ) ضبطت في الأصل بكسر الهمزة ، وفي الجمهرة بكسرها وفتحها ، وفي اللسان بالتثليث . ( 2 ) وكذا ضبط في الجمهرة وأمالي القالى ( 2 : 16 ) ، لكن في اللسان : « وعزة » بالرفع . ( 3 ) صدره كما في اللسان : * يا ليت شعري وأنا ذو غنى * .